السبت، 14 نوفمبر 2009

صوت صمتي

لا اريد شيئا ... سوى ... الـــصـــمـــت
مهلكم علي
لا تنظروا الي هكذا
سوف تتعرفون على الاسباب
الم تلاحظوا بانني قضيت ساعاتي ... بالــصــمــت ؟
الم تلاحظوا بانه فرض علي ؟
الم تلاحظوا بانني في ساعاتي بل ايامي تلك لم استمع الا لصوت ... الهدوء
عرفتم الان لما ... الصــمــت؟
لانه ... منكم ... نعم منكم انتم فقط
ههههههه
لا زلتم تتسائلون لماذا ؟
اعذروني ... لا استطيع الرد
لانني تعودت الهدوء
والتزمت ... الـــصـــمـــت
...
بقلم : ابرار

الأحد، 1 نوفمبر 2009

أقلام شبابية


الكتابة ... فن الحياة الادبية
الكتابة ... روح الفكر الواعي
الكتابة اصل الثقافة والادب


إنها عبارات بسيطة خرجت من ذهني وترجمها قلمي على إحدى قصاصات ورقي , فغالبا ما اجلس وبين يدي قلمي وقصاصاتي الصغيرة , ادون مايجول في خاطري من كلمات ... عبارات ... نغزات , فالكثير منا يحتفظ في عقله ببعض الملاحظات المرئية او العبارات المسموعة او صور شاهدها بنفسه لكنه لايكبد عناء كتابتها على الورق كي يحتفظ بها
فبعد كتابتي لهذه العبارات وجدت صديقتي تنظر الي وتقول : ( ها جنج ناوية تصيرين مؤلفة واحنا ماندري ) فقلت لها : ( تدرين عاد ان اغلب الكتاب والمؤلفين بدوا الكتابة والتأليف بهالطريقة ) . نعم فهم لايسأمون القلم ولايملون رائحة الورق , يدونون ملاحظاتهم بكل شغف , سواء كانوا في بداية مشوارهم الكتابي او تعدوا مرحلة اصدار مؤلفاتهم , فوجدتها تقول : ( عاد حده شخباري ورقة وقلم الحين مايكتبون الا عالكمبيوتر او كلش كلش اذا شي عالطاير يكتبونه عالموبايل ) لم يستطع قلمي ان يصمت على ردها وان تتماسك قصاصات اوراقي من التناثر امامها غضبا , فاشرت اليهم قائلة : ( شفتي هالقلم والجم ورقة اللي جدامي اهم اصل الكتابة ومتعتها ) فمهما تقدم بنا الزمان وابحرت بنا التكنلوجيا في عوالمها الساحرة لن يكون هناك بديل لحبر القلم او رائحة الورق والكتب لدى الكتاب او متذوقي القراءة , فبهما يجددون هاجسهم الفكري وتذوقهم للادب وبما انني تناولت الحديث عن فن الكتابة اود ان اذكر لكم احد المواقف التي افرح عندما اتذكرها , ففي احد الايام توجهت لاحدى المكتبات لاخذ نسخة لرواية معينة , فارشدني البائع لاحد الرفوف المزدحمة بالكتب والروايات لكتاب وكاتبات من جيل الشباب , ففرحت بذلك كثيرا .ووجدته يقول ان هناك اكثر من ذلك ولكن للاسف نفذت كمية البعض منها , ولا اخفيكم سرا انني شعرت برغبة في اقتناء كل ماتسقط عليه عيناي من روايات وان كان يتسم البعض منها بالبساطة الفكرية.

فاردت ان ادون لكم بعض الاسماء الشبابية اللامعة في هذا الفن الادبي ( فن الروايات والمجموعة القصصية ) مثل : عبدالله المضف ورواية (عاشق مهزوم) التي اسجل اعجابي باسلوب الكاتب واقتنائه لفن(الفلاش باك) في الطرح , والمجموعة القصصية للكاتب (خالد النصرالله) بعنوان ( كويتي من كوكب اخر) التي وجدت بها تحليلا مطابقا لما نعيشه في واقعنا , واخيرا وليس اخرا مع (طريقي اليك) للكاتبة سحر بن علي الذي امتاز باسلوب بسيط ينم عن الروح الادبية المرهفة.
وهناك الكثير والكثير من الكتاب الشباب , ولكنني لم اقرا لهم بعد, فكم جميل ان ترى جيلا واعيا من الشباب ينبض حسه بالادب والفكر وتزدهر شخصيته بحب الكتابة .

كلمة لكم : نفخر بكم جميعا ... ونعتز بما تدونونه لنا , راجين من الله ان يحفظكم لبلدكم , فانتم صناع ادب المستقبل .

ابرار